سوريا مقيم في لبنان
ماذا بشأن حرية التعبير
أول ما قد يخطر ببالنا حين نسمع بالدعوى القضائية المرفوعة بحق مجلة الآداب، هو السؤال التالي: هل نحن مع حرية التعبير عن الرأي؟
ولكن وفي ظل الردود التي قاربت حد الإتهام و التحريض بات من حقنا أن نسأل ما الذي تعنيه حرية التعبير عن الرأي؟ سؤال لا أعتقد بأن هناك من يجرؤ على الخوض فيه من المثقفين وتحديداً اللبنانين والعراقين منهم في ظل احتلال أميركي "بقف على عتبات البيوت" عسكري "العراق" وسياسي"لبنان" وفي ظل المال السياسي الذي بات يشتري "الأخضر واليابس".
هل يجب علينا التضامن مع الآداب أو مع بول شاوول أو وع غيرهم من الكتاب الذين قد يتعرضوا لهكذا موقف.
يبدو أن الإجابة عن هذا السؤال باتت بحكم معرفة حيثيات المدعي والدعوى والجهة الداعمة.
ولكني سأدعي بأني على علم بما تعنيه حرية التعبير من المجاهرة بالأراء والثبات عليها وكشف الحقائق مع مراعاة المصداقية من هنا قررت اتضامن مع الآداب.
رغم أني لا أعلم إذا ما كان الدكتور سماح إدريس محقاً في ما كتبه بحق الأستاذ فخري كريم ولكن لمعرفتي بمصداقية مجلة الآداب على مدار الأعوام التي دأبت على متابعتها كما أني لا أحمل شئياً ضد دار المدى والأستاذ فخري ولكني مع مجابهة الكتابة بالكتابة والرأي بالرأي كان الأجدر بالأستاذ فخري أن يعري ما ورد في مقالة الدكتور سماح إدريس ويثبت عدم صحتها وعدم مصداقيتها بالكتابة وعلى صفحات الجرائد والوسائل الإعلامية لتكون إدانة للآداب ولسماح إدريس لما تبقى من عمره لا اللجوء إلى القضاء.وخاصة أن القضاء في وطننا العربي أساساً موضع شك.
أردت التوقيع متضامناً مع الآداب لا لشيء إلا لأنني بالمبدأ ضد أي دعوى قضائية ترفع على كاتب ولأنني دائماً مع حرية التعبير وحتى تثبت عدم مصداقية الآداب وسماح إدريس (وليس عبر القضاء) فعلى جميع المثقفين وغي المثقفين التضامن مع مجلة الآداب
محمد دياب
للإمضاء على العريضة، الرجاء اضافة اسمك، الصفة/المهنة، البلد وأي تعليق اضافي
شاعر وصحافي في جريدة الراي الكويتية مكتب بيروت
سوريا مقيم في لبنان
ماذا بشأن حرية التعبير
أول ما قد يخطر ببالنا حين نسمع بالدعوى القضائية المرفوعة بحق مجلة الآداب، هو السؤال التالي: هل نحن مع حرية التعبير عن الرأي؟
ولكن وفي ظل الردود التي قاربت حد الإتهام و التحريض بات من حقنا أن نسأل ما الذي تعنيه حرية التعبير عن الرأي؟ سؤال لا أعتقد بأن هناك من يجرؤ على الخوض فيه من المثقفين وتحديداً اللبنانين والعراقين منهم في ظل احتلال أميركي "بقف على عتبات البيوت" عسكري "العراق" وسياسي"لبنان" وفي ظل المال السياسي الذي بات يشتري "الأخضر واليابس".
هل يجب علينا التضامن مع الآداب أو مع بول شاوول أو وع غيرهم من الكتاب الذين قد يتعرضوا لهكذا موقف.
يبدو أن الإجابة عن هذا السؤال باتت بحكم معرفة حيثيات المدعي والدعوى والجهة الداعمة.
ولكني سأدعي بأني على علم بما تعنيه حرية التعبير من المجاهرة بالأراء والثبات عليها وكشف الحقائق مع مراعاة المصداقية من هنا قررت اتضامن مع الآداب.
رغم أني لا أعلم إذا ما كان الدكتور سماح إدريس محقاً في ما كتبه بحق الأستاذ فخري كريم ولكن لمعرفتي بمصداقية مجلة الآداب على مدار الأعوام التي دأبت على متابعتها كما أني لا أحمل شئياً ضد دار المدى والأستاذ فخري ولكني مع مجابهة الكتابة بالكتابة والرأي بالرأي كان الأجدر بالأستاذ فخري أن يعري ما ورد في مقالة الدكتور سماح إدريس ويثبت عدم صحتها وعدم مصداقيتها بالكتابة وعلى صفحات الجرائد والوسائل الإعلامية لتكون إدانة للآداب ولسماح إدريس لما تبقى من عمره لا اللجوء إلى القضاء.وخاصة أن القضاء في وطننا العربي أساساً موضع شك.
أردت التوقيع متضامناً مع الآداب لا لشيء إلا لأنني بالمبدأ ضد أي دعوى قضائية ترفع على كاتب ولأنني دائماً مع حرية التعبير وحتى تثبت عدم مصداقية الآداب وسماح إدريس (وليس عبر القضاء) فعلى جميع المثقفين وغي المثقفين التضامن مع مجلة الآداب
محمد دياب